القراء حين يقلدون الكتاب في الميول والأهواء | أحمد عبد الرحمن العرفج
إنَّ الإنسَان إذَا أَحبّ إنسَاناً؛ أحبّ مَعه الصِّفَات التي يَتحلَّى بِهَا ذَلك المَحبوب، فإذَا أُعجب -مَثلاً- التّلميذ بمُدرّسه، فإنَّه يُتابعه ويُلاحقه ويُقلِّده، وإذَا أُعجب الإنسَان بلاَعب كُرَة، صَار يُلاحق صوره، ويَبحث عَن أخبَاره، كُلَّ هَذا مِن أجل أنْ يُشبع عَقله وعَينه؛ مِن ذَلك الإنسَان الذي أُعجب بهِ..! ومُؤخَّراً وَصلتني رسَالة مِن شَخصٍ لا يَهم مَن هو، بقَدر مَا يَهم مَا وَرد في فحوَى رِسَالته، حَيثُ يَقول: (أحببتُ الشِّعرَ مِن أجلك حِين عَرفتك شَاعراً.. حَضرتُ الأمسيَات والنَّدوات بَعد دَعوتك لِي.. بَدأتُ أُتَابع مُباريات الاتّحاد لحُبّك لَه.. أحببتُ حيَاتي عِندَما عَرفتُ أخبَارك عَلَى النِّت والتِّلفَاز.. أحببتُ الكِتَابة لأجلك، وأتمنَّى أنْ أكُون كَاتباً مِثلك.. أحببتُ مَقالاتك وكَلامك وصَوتك.. عِندَما أجلس أُطقطق عَلى النّت؛ أوّل شَيء أُتابع أخبَارك ومَقَالاتك، ثُمَّ أعود للطَّقطقة مَرَّة أُخرَى.. زَاد حُبِّي لَك عِندَما عَلمتُ بمَدَى اهتمَامك بِي وبغَيري، وتُحاول مُساعدة النَّاس بطَريقتك وبقَلمك.. سَوف أُرسل لَك -بَين الحين والحين- مَقالاً يُحاكي همُوم المُواطِن؛ وقصَصاً قَديمة وأُخرَى جَديدة.. سَوف أبحَر مَعك في الخيَال الوَاسِع؛ مِن أنهَارٍ وجبَال وصحرَاء.. سَوف أكون مَعك إلَى أن تَنشر فِكرة أو مَقالاً مِن مَقالاتي بطَريقتك.. سوف أُحَاول أن أكون مُلهمك لأفكَارٍ جَديدة وقَديمة.. أرجو أن يَتّسع صَدرك لِي).. انتَهت الرِّسَالة.. وأقول لصَاحبها: (أهلاً بِك وبرسَائلك، وصَدري وَاسع كاتّساع صَحرَاء الدّهنَاء، التي يَضيع فِيهَا البَشَر)..! حَسناً.. مَاذا بَقي؟! بَقي القَول: لَم أنشُر هَذه الرِّسَالة مِن بَاب الاستعرَاض، أو العَبَث بوَقت القَارئ، وإنَّما أَنشرها لأُذكِّر زُملَائي الكُتَّاب؛ بأنَّ البَعض يَنظر لَهم عَلى أنَّهم القُدوَة والصّورة، التي يُحاولون مُحَاكَاتها، لذَلك أسألكُم بالله؛ اكتبُوا أحسَن مَا عِندكم، حتَّى تَكونوا عِند حُسن ظَن القَارئات والقُرَّاء بِكم؛ وهُم الذين أعطُوكم عقُولهم وقلُوبهم حُبًّا لَكُم، وإعجَاباً بِكُم..!!! تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (20) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain
©